اهلا وســهلا ومرحبــا بالجميــع ، موقع شباب منفلوط يرحب بكم

السلام عليكم ورحمة الله
اهلا بك فى منتداك شارك فيه
كى تستفيد وتفيد غيرك فى كل شى

بمشاركتكم نكون الافضل دائما: يتكون الموقع من (( منتدى الموبايل والانترنت المجانى ـ منتدى الكمبيوتر والانترنت - المنتدى الشبابى - المنتدى الرياضى _ المنتدى الثقافى - قسم اخبار المدينة - قسم الاحداث والاخبار الجارية - منتدى المرأه )) وليس ذلك فقط لدينا اكثر


    اشد ماابكى الرسول صلى الله عليه وسلم

    شاطر
    avatar
    HOSSAME
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 56
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/04/2011
    العمر : 25
    الموقع : chababmanfalut.yoo7.com

    اشد ماابكى الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة  HOSSAME في الأحد مايو 01, 2011 2:48 pm

    روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه
    قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون, فقال له النبي صلى الله
    عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة
    التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها, ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق,
    و أن النار حق, وأن عذاب القبر حق, وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى
    يأمنها.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))
    قال: نعم, إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت, ثم
    أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت, ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت, فهي سوداء
    مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
    والذي بعثك بالحق, لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن
    آخرهم من حرّها ..
    والذي بعثك بالحق, لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و
    الأرض, لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من
    حرها ..
    والذي بعثك بالحق نبياً , لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى
    في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
    والذي بعثك بالحق نبياً , لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي
    بالمشرق من شدة عذابها ..
    حرّها شديد , و قعرها بعيد , و حليها حديد , و شرابها الحميم و الصديد , و
    ثيابها مقطعات النيران , لها سبعة أبواب, لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من
    الرجال والنساء .
    فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
    قال: لا , ولكنها مفتوحة, بعضها أسفل من بعض, من باب إلى باب مسيرة سبعين
    سنة, كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً , يُساق أعداء الله
    إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم ال**انية بالأغلال و السلاسل, فتسلك
    السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه , وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه, وتُدخَل
    يده اليمنى في فؤاده, وتُنزَع من بين كتفيه , وتُشدّ بالسلاسل, ويُقرّن كل
    آدمي مع شيطان في سلسلة , ويُسحَبُ على وجهه , وتضربه الملائكة بمقامع من
    حديد, كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
    فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون, ومَن كفر مِن أصحاب المائدة, وآل
    فرعون , و اسمها الهاوية ..
    و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
    و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
    و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ , و المجوس , و اسمه لَظَى ..
    و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
    و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز , ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من
    رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان
    الباب السابع ؟ ))
    فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى
    الله عليه وسلم مغشيّاً عليه, فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق, فلما
    أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي , و اشتدّ
    حزني , أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
    قال: نعم , أهل الكبائر من أمتك . .
    ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم, و بكى جبريل ..

    و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس , فكان لا يخرج
    إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً, يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع
    إلى الله تعالى .
    فلما كان اليوم الثالث , أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال:
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة, هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد
    فتنحّى باكياً. .
    فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت
    الرحمة, هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
    فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت
    الرحمة, هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة, ويقع مرة, ويقوم
    أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله
    صلى الله عليه وسلم , وكان علي رضي الله عنه غائباً , فقال: يا ابنة رسول
    الله , إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا
    إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..
    فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى
    الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة , ورسول الله
    ساجدٌ يبكي, فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟
    افتحوا لها الباب ))
    ففتح لها الباب فدخلت , فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت
    بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء
    و الحزن , فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
    فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم , و أخبرني أن في
    أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي , فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
    قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
    قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار , و لا تَسْوَدّ وجوههم , و لا
    تَزْرَقّ أعينهم , و لا يُخْتَم على أفواههم , و لا يقرّنون مع الشياطين ,
    و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
    قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
    قال: (( أما الرجال فباللحى, و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من
    ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه , و كم
    من شاب قد قُبض على لحيته , يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن
    صورتاه , و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي
    تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه , حتى يُنتهى بهم إلى مالك , فإذا نظر إليهم
    مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من
    هؤلاء , لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و
    لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
    فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
    فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
    وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه , فلما رأوا
    مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته , فيقول لهم : من أنتم؟
    فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن,ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم
    مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم , فإذا سمعوا
    اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
    فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ..
    فإذا وقف بهم على شفير جهنم, ونظروا إلى النار وإلى ال**انية قالوا: يا
    مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا , فيأذن لهم , فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم
    دموع , فيبكون الدم , فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا,
    فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
    فيقول مالك لل**انية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
    فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله , فترجع النار
    عنهم , فيقول مالك: يا نار خذيهم, فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله
    إلا الله؟ فيقول مالك: نعم, بذلك أمر رب العرش, فتأخذهم , فمنهم من تأخذه
    إلى قدميه, ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه, ومنهم من تأخذه إلى حقويه, ومنهم من
    تأخذه إلى حلقه, فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم
    فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا, و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر
    رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها , ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا
    منّان, فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة
    محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر
    ما حالهم .
    فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم,
    فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له , فيقول له يا جبريل :
    ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟
    فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم,قد أُحرِقَت أجسامهم, و أُكِلَت
    لحومهم, وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
    فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة
    فيرفعون الطبق عنهم, فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه, علموا أنه ليس
    من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟
    فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم
    بالوحي , فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا
    جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام, وأخبره أن معاصينا فرّقت
    بيننا وبينك, وأخبره بسوء حالنا .
    فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى , فيقول الله تعالى: كيف رأيت
    أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
    فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم, سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم
    السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
    فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها
    أربعة آلاف باب, لكل باب مصراعان من ذهب , فيقول: يا محمد . . قد جئتك من
    عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار , وهم يُقرِئُونك
    السلام ويقولون ما أسوأ حالنا, وأضيق مكاننا .
    فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على
    الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
    فيقول الله تعالى : ارفع رأسك , و سَلْ تُعْطَ , و اشفع تُشفّع .
    فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم,
    فشفّعني فيهم ))
    فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم , فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا
    إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى
    الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟!
    ))
    فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : ((
    افتح الباب و ارفع الطبق )) , فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه
    وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد , أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
    أكبادنا, فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى
    نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان , فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً
    جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر , مكتوب على جباههم
    "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" , فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن
    المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار,
    وهو قوله تعالى :
    } رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ
    مُسْلِمِينَ { [ الحجر:2 ]

    *و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم,
    فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
    * و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ,
    يغلي منهما دماغه, كأنه مرجل, مسامعه جمر, وأضراسه جمر, و أشفاره لهب
    النيران, و تخرج أحشاء بطنه من قدميه , و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار
    عذاباً, و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))

    * وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ
    لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] , وضع سلمان يده على رأسه و
    خرج هارباً ثلاثة أيام , لا يُقدر عليه حتى جيء به .

    اللهم أَجِرْنَا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من
    النار ..
    اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار
    .
    اللهم أجر مرسلها من النار .. اللهم أجرنا والمسلمين من النار.

    لؤلؤة الروح

    عدد المساهمات : 6
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 13/06/2012
    العمر : 41

    رد: اشد ماابكى الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة  لؤلؤة الروح في الأربعاء يونيو 13, 2012 11:10 pm

    حقيقى موضوع قيم جدا بارك الله فيك وياريت تفدنا اكتر بموضيع شيقه ومفيده مثل ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 7:26 pm